النويري

195

نهاية الأرب في فنون الأدب

ومنهم عتبة « 1 » بن غزوان بن جابر ، ويقال عتبة بن غزوان بن الحارث بن جابر ابن وهب « 2 » بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن [ الحارث بن « 3 » ] مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس « 4 » عيلان بن مضر بن نزار المازني حليف لبنى نوفل بن عبد مناف « 5 » ، يكنى أبا عبد اللَّه ، وقيل أبا غزوان ، كان إسلامه بعد ستّة رجال ، فهو سابع سبعة [ في إسلامه ، وقد قال ذلك في خطبته بالبصرة : « لقد رأيتني مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وآله سابع سبعة « 6 » ] ما لنا طعام إلا ورق الشّجر حتى قرحت أشداقنا » . رضى اللَّه عنهم أجمعين . وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وسلَّم . ذكر دعاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم الناس إلى الإسلام قال محمد بن إسحاق « 7 » : وكان أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا صلَّوا ذهبوا في الشّعاب ، فاستخفوا بصلاتهم من قومهم ، فبينا سعد بن أبي وقّاص في نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في شعب من شعاب مكة ، إذ ظهر عليهم نفر من المشركين وهم يصلَّون ، فناكروهم ، وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم ، فضرب سعد بن أبي وقّاص يومئذ رجلا من المشركين بلحى « 8 » بعير ، فشجّه « 9 » ، فكان أول دم هريق في الإسلام .

--> « 1 » ترجمته في الاستيعاب 505 ، وأسد الغابة 3 : 363 ، والإصابة 2 : 448 . « 2 » كذا في الاستيعاب ، وفى أسد الغابة : « وهيب » . « 3 » عن أسد الغابة 3 : 363 . « 4 » كذا في أسد الغابة وفى الأصل : « بن قيس بن عيلان » . « 5 » في أسد الغابة ، والاستيعاب : « مناف بن قصي يكنى » . « 6 » عن أسد الغابة 3 : 364 . والاستيعاب ص 505 ، وفى الأصل : « سبعة مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، ما لنا » . « 7 » نقله ابن هشام 1 : 281 . « 8 » الخشني 1 : 81 « اللحى : العظم الذي على الخد » . « 9 » شجه : جرحه في وجهه أو رأسه .